فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 4011

وَأَبُو مَالِكٍ النَّخَعي [1] ، فَقَالا: عَنْ أَبِي فَرْوَة الهَمْداني [2] ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص [3] ، عن عبد الله [4] ؛ قال: كان رسولُ الله (ص) يقرأُ فِي صَلاةِ الغَدَاةِ مِنْ يوم الجُمُعَة: {الم *تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} السَّجْدَة، و: {} ؟

قَالَ أَبِي: وَهِمَا فِي الْحَدِيثِ، رَوَاهُ الخَلْقُ [5] ، فكلُّهم قَالُوا [6] : عَنْ أَبِي فَرْوَة، عَنْ أَبِي الأَحْوَص [7] ؛ قال: كان النبيُّ (ص) ... مُرسَلً [8] [9] .

(1) قيل: اسمه عبد الملك بن حسين، وقيل: عبادة بن الحسين، وقيل غير ذلك.

(2) كذا وقع هنا: «أبو فروة الهَمْداني» ، وهو: عروة بن الحارث الهَمْداني، أبو فروة الأكبر. ووقع عند الترمذي في"العلل الكبير" (149) ، وفي"العلل"للدارقطني (923) : «أبو فروة الجُهَني» ، وهو: مسلم بن سالم - كما سمَّاه الدارقطني - وهو أبو فروة الأصغر.

(3) هو: عَوف بن مالك.

(4) هو: ابن مسعود.

(5) منهم سفيان بن عيينة، وروايته أخرجها عبد الرزاق في"المصنف" (2731) . وحجاج بن أرطاة، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (5441) .

(6) من قوله: «عن أبي فروة الهمداني ... » إلى هنا سقط من (ك) .

(7) في (ف) : «الأخوص» .

(8) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .

(9) روى الترمذي هذا الحديث في"العلل الكبير" (149) من طريق عمران بن عيينة، عن أبي فروة الجهني، ثم قال: «سألتُ محمدًا [يعني البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: روى عَمْرو بْن أَبِي قيس، عَن أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عن عبد الله. وروى سفيان الثوري، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أبي الأحوص، عن النبي (ص) مرسلًا، فكأن هذا أشبه. قلت له: فإن زائدة روى عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي الأحوص، عن عبد الله. فلم يعرف حديث زائدة، ولا حديث عمران بن عيينة» . اهـ.

وذكر الدارقطني في"العلل" (923) الخلاف في هذا الحديث، ثم قال: «والصحيح مرسل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت