فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 4011

قاتَلتَ، وَإِذَا غَنِمتَ أَدَّيْتَ؟

فسمعتُهُما يقولان ِ: إنما هو: [السَّائبُ] [1] بن مهجان.

تَمَّ الجُزْءُ السَّادسُ بحمد الله وعَوْنِهيَتلوه [2] في الجُزْءِ السَّابعِ في حديث: سألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ رِوَايَةِ الأَوزاعيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) والحمدُ للَّه ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمدوآلِهِ [3] ، وسلَّم

(1) في جميع النسخ: «المسيب» ، والتَّصويب من مصادر ترجمته، ومنها"التاريخ الكبير" (4/155 رقم2306) ، و"الجرح والتعديل" (4/244 رقم1048) ، و"الإصابة" (5/5 رقم3655) ، وقد أطال ابن عساكر في ترجمته في"تاريخ دمشق" (20/102-106) ، وذكر الاختلاف في نسبه، وأنه يقال أيضًا: «مهجار» بالراء، وهناك من قال: «مهاجر» ، و «مهاجن» ، ولم يذكر أن أحدًا سَمَّاه: «المسيب» .

(2) في (ف) : «ويتلوه» .

(3) زاد بعده في (ف) قوله: «وصحبه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت