الأُوَيْسِي؛ قَالَ: حدَّثنا مَالك [1] ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أنَّه [2] قَالَ: بلغَني أنَّ رسول الله (ص) قَالَ لِرَجُلٍ مِن ثَقِيفٍ أسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَة: أَمْسِكْ أَرْبَعًا، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ.
فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: مُرسَلً [3] أصحُّ.
1200 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيع [5] ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ [6] ، وَابْنُ عُلَيَّة [7] ، وعيسى بن يونس [8] ،
عَنْ مَعْمَر،
(1) روايته أخرجها في"الموطأ" (2/586) . ومن طريقه سعيد بن منصور في"سننه" (1868) ، والطحاوي في"شرح المعاني"، والدارقطني في"السنن" (3/270) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/182) . قال أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/2271) : «ورواه مالك بن أنس في غير"الموطأ"، عن الزهري متصلًا» . ثم رواه من طريق يحيى بن سلام، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالم، عن ابن عمر به. وقال ابن عبد البر في"التمهيد" (12/54) : «أخطأ فيه يحيى بن سلام على مالك، ولم يتابَع عنه على ذلك» .
(2) قوله: «أنه» ليس في (ش) .
(3) كذا في جميع النسخ، وأصل الكلام: هو أصحُّ مرسلً، وجاء قوله: «مرسلً» بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(4) انظر المسألتين السابقتين برقم (1195) و (1199) .
(5) ذكر روايته البيهقي في"السنن الكبرى" (7/182) .
(6) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (17176 و36275) ، والدارقطني في"السنن" (3/269) .
(7) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (17176) ، وأحمد في"مسنده" (2/13 رقم 4609) - ومن طريقه أبو نعيم في"المعرفة" (5627) -، وأبو يعلى في"مسنده" (5437) ، وابن حبان في"صحيحه" (4156) .
(8) روايته أخرجها ابن حبان في"صحيحه" (4158) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5627) .
والحديث رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (36275) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد في"مسنده" (2/44 رقم 5027) ، والروياني في"مسنده" (1399) ، والطحاوي في "شرح المعاني (3/252) من طريق عبد الأعلى السامي، وأحمد في"مسنده" (2/83 رقم 5558) ، والترمذي في "جامعه" (1128) ، والدارقطني في"السنن" (3/269-270) ، وأبو نعيم في"المعرفة" (5626) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/149 و182) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (12/55) من طريق سعيد بن أبي عَروبة، وأحمد في"مسنده" (2/44 رقم 5027) ، وابن ماجه في"سننه" (1953) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/181) من طريق محمد بن جعفر، وابن حبان في"صحيحه" (4157) من طريق الفضل بن موسى، وابن عدي في "الكامل" (1/178) ، وأبو نعيم في"المعرفة" (5629) من طريق يحيى بن أبي كثير، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/182) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (12/55) من طريق سفيان الثوري، سبعتهم عن معمر، به."
ورواه عبد الرزاق، عن معمر، واختُلِف على عبد الرزاق، فرواه إسحاق الدَّبَري في"المصنف" (12621) - ومن طريقه أبو نعيم في"المعرفة" (5628) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (7/182) -، وأخرجه أبو داود في"المراسيل" (234) من طريق محمد بن يحيى، والدارقطني في"السنن" (3/270) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، ثلاثتهم (الدبري ومحمد بن يحيى والرمادي) ، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري به مرسلًا. وخالفهم احمد بن يوسف السلمي - كما في"المعرفة"لأبي نعيم (4/2271) - فرواه عن عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالم، عن ابن عمر به.
قال أبو نعيم: «وهو وهمٌ؛ لأن الأثبات والأعلام رووه عن عبد الرزاق مرسلًا» .
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار" (18/142) : «ذكر يعقوب بن شيبة قال: حدثني أحمد بن شَبُّويه قال: قال لنا عبد الرزاق: لم يسند لنا معمر حديث غيلان بن سلمة: أنه أسلم، وعنده عشر نسوة» .