فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 4011

يَرْبُوع، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ نُقادَةُ بعضَ الْخُلَفَاءِ؛ فَقَالَ: رَجُلٌ مَعِي فِي مِيسَم أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللَّهِ (ص) ؟! وقَضى عليه ألاَّ يَسِمَ مِيسَمَهُ، فَقَطَعَ الحَلْقةَ، فسُمِّيَتْ: [بُتَيْراءَ] [1] بَنِي يَرْبُوع؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وهؤلاءِ مَجْهُولُونَ.

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: قَالَ بعضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ: الجَرِيرُ [2] مِنَ السَّالفة: الزِّمَامُ. والسَّالِفَةُ: صَفْحَةُ العُنُقِ [3] . والمُغْفِلُ: رجُل لَهُ إِبِلٌ أَغفالٌ؛ وَهِيَ الَّتِي لا سِمَاتَ ِعليها، وواحدُها غُفْل [4] .

1416- وسمعتُ [5] أبي وحدَّثنا عن مَيْمون ابن العباس الرَّافِقي [6] ،

(1) في (ت) : «بتيراد» ، وفي (أ) و (ف) و (ك) : «بتيرار» ، وفي (ش) : «بتيراو» ، وفي رواية البخاري السابقة: «بُتَيْرة» وهي تؤيد ما أثبتناه.

(2) في (ك) : «الحدير» .

(3) الجرير: حبلٌ من أَدَم يجعل في عنق الناقة. و «موضع الجَرير من السَّالفة» ، أي: مُقَدَّم صفحة العُنُق. انظر"النهاية" (1/259) .

(4) بوزن «قُفْل» ، وتضم عين الكلمة إتباعًا لضمة الفاء؛ كما في كتب التصريف واللغة، وقد ضبطت في (أ) و (ت) و (ف) بفتح الغين والفاء: «غَفَل» ، ولا وجه له في هذا الموضع، والله أعلم.

(5) نقل بعض هذا النص ابن الملقن في"البدر المنير" (5/104/ب) ، وابن حجر في"التلخيص" (3/383) ، وانظر المسألة المتقدمة برقم (1396) و (1411) و (1418) .

(6) في (ش) : «الواقفي» ، وفي (ت) و (ك) : «الرافعي» . وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال" (29/208) .

ولم نقف على روايته، لكن أخرجه الطبراني في"الكبير" (10/82-83 رقم 10019) ، و"الأوسط" (57) ، و"الصغير" (2) ، و"مسند الشاميين" (2481) عن أبي زيد الحوطي، عن علي بن عياش، به.

قال الطبراني في"الصغير": «لا يُروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به ابن ذي حماية، وكان من ثقات المسلمين» . اهـ. وابن ذي حماية هو: إبراهيم بن عبد الحميد. ورواه ابن عدي في"الكامل" (6/402) من طريق سلامة بن جوَّاس، عَنْ أَبِي مُطِيعٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ يحيى، به.

والحديث رواه الدارقطني في"الأفراد" (214/أ/أطراف الغرائب) وقال: «تفرَّد به أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ذِي حِمَايَةٍ [في الأصل: جمانة، وهو تصحيف] ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ حماد، عن إبراهيم، عنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت