1423 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الله بْنُ نُمَير، عَنِ الأعمَش، عَنْ حَبيب بْنِ أَبِي ثابت، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ؛ قَالَ: اختَصَمَ رَجُلان إِلَى عُمَرَ، فقَضَى لأَحَدِهِمَا؛ فَقَالَ: أَصَبْتَ [1] ، أصابَ اللهُ بِكَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! واللهِ مَا أَدْرِي أخطأتُ أَمْ أصبتُ [2] ؟! ولكنْ [3] لَمْ آلُو [4] ؟
قَالَ أَبِي: هُوَ نافعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ.
1424 - وسألتُ أَبِي [5] عَنْ حديثٍ رَوَاهُ النَّضْر بْنُ شُمَيل [6] ، عن
(1) في (ك) : «فقا أصيب» بدل: «فقال أصبت» .
(2) من قوله: «أصاب الله بك ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(3) في (ك) : «ولك» .
(4) في جميع النسخ: «لم آلوا» بإثبات واو بعدها ألف، عدا (ف) ففيها: «لم آلو» بإثبات الواو بلا ألف. وهو صحيحٌ على لغة لبعض العرب خُرِّجَتْ على وجهين ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (228) ، وزيادةُ الألف بعد واو الفعل هو قولُ الكُتَّاب المتقدِّمين؛ وقد بيَّنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (1025) .
(5) في (ت) و (ك) : «وسألته» بدل: «وسألت أبي» .
(6) روايته أخرجها البخاري في"التاريخ الكبير" (8/247) ، وأبو داود في"سننه" (3629) ، وابن ماجه في"سننه" (2428) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1208) ، والطبراني في"الكبير" (22/308-309 رقم 783 و784) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (6/52 و53) .