وسُئِلَ [1] أَبُو زُرْعَةَ عَن هَذَا الْحَدِيثِ، وَكَانَ حدَّثنا [2] عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي المُزاحِم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُسْلِم بْنِ أَبِي الوَضَّاح؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: الزُّهري، عَنْ أَبِي أُمَامة بْن سَهل بْن حُنَيف.
1498 - وسألتُهُ [3] عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدي [4] ، عَنِ عُبَيدالله [5] ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابن عمر، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهليَّة؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: إِنَّمَا هُوَ نافعٌ وسالمٌ [6] .
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: الوَهَمُ ممَّن هُوَ؟
قَالَ: من الدَّرَاوَرْدي.
(1) في (ت) و (ك) : «سئل» بلا واو.
(2) كذا في (ش) ، ولم تنقط في (أ) و (ف) و (ك) ، وفي (ت) : «حديثا» .
(3) كذا في (ت) و (ك) ، والضمير فيه راجع إلى «أبي زرعة» في آخر المسألة السابقة. وسيأتي قولُ ابن أبي حاتم: «قال أبو زرعة» ، و «قلتُ لأبي زرعة» . ووقع هنا في بقية النسخ: «وسألت أبي» ولا يستقيم مع كون الجواب من أبي زرعة. وستأتي هذه المسألة برقم (1536) ، موجَّهةً إلى أبي زرعة، ومجيبًا هو عنها.
(4) هو: عبد العزيز بن محمد.
(5) هو: ابن عمر العُمَري.
(6) أخرجه أحمد في"مسنده" (2/102 رقم 5786) ، والبخاري في"صحيحه" (4215 و4217 و4218 و5521 و5522) ، ومسلم في"صحيحه"عقب الحديث (1936) ، وانظر"فتح الباري"لابن حجر (7/482) .