فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 4011

1499 - وسألتُ [1] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ القَعْنَبي [2] ، عَنْ مَالِكٍ، عن الزُّهري، عن عُبَيدالله [3] بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) سُئِلَ عَنِ السَّمْنِ الجامدِ تقعُ فِيهِ [4] الفأرةُ؟ فَقَالَ: خُذُوهَا ومَا حَوْلَهَا، فَأَلْقُوهَا؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا الحديثُ فِي"الموطَّأ" [5] : مالكٌ [6] ، عن الزُّهري، عن عُبَيدالله بن عبد الله: أنَّ النبيَّ (ص) ... ، مُرسَلً [7] .

وَقَالَ أَبِي: الصَّحيحُ مِن حديث الزُّهري: عن عُبَيدالله بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن مَيْمونة، عن النبيِّ (ص) [8] .

(1) ستأتي هذه المسألة برقم (1507) .

(2) هو: عبد الله بن مَسْلَمة. وروايته أخرجها ابن المنذر في"الأوسط" (2/284 رقم 870) ، وأبو نعيم في"الحلية" (3/379) .

(3) في (ك) : «عبد الله» .

(4) في (ت) و (ك) : «يقع فيها» .

(5) (2/397 رقم2714/رواية أبي مصعب الزهري) .

(6) في (ك) : «لمالك» .

(7) قوله «مرسلً» يجوز فيه النصب والرفع، وانظر التعليق على المسألة رقم (85) .

(8) من هذا الوجه أخرجه مالك في"الموطأ" (2/971-972/رواية يحيى الليثي) عن الزهري، به. وأخرجه أحمد في"مسنده" (6/335 رقم 26847) ، والنسائي في"المجتبى" (4259) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والدارمي في"مسنده" (2131) من طريق زيد ابن يحيى، والبخاري في"صحيحه" (235) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، و (236) من طريق معن ابن عيسى، و (5540) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، والطحاوي في"شرح المشكل" (5358 و5359) من طريق جويرية وسعيد بن أبي مريم، جميعهم عن مالك، به.

ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (279) ، والنسائي في"سننه" (4260) من طريق معمر، وأحمد في"مسنده" (6/329 رقم 26796) ، والبخاري في"صحيحه" (5538) ، والترمذي في"جامعه" (1798) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (6/330 رقم 26803) من طريق الأوزاعي، جميعهم عن الزهري، به.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري، عن عبيد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) سُئل ... ، ولم يذكروا فيه عن ميمونة، وحديث ابن عباس، عن ميمونة أصحُّ» .

وقد اختلف رواة"الموطأ"على مالك في هذا الحديث. وقد أطال الدارقطني في"العلل" (5/182/ب-183/أ) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (9/33) في ذكر الاختلاف على مالك، قال الدارقطني: «والصحيح: عن الزهري، عن عبيد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن ميمونة» . وقال ابن عبد البر: «وهذا اضطرابٌ شديد عن مالك في إسناد هذا الحديث، والله أعلم، والصَّواب فيه: ما قاله يحيى ومن تابعه» .

وقال ابن حجر في"فتح الباري" (1/344) : «رواه أصحاب"الموطأ"عنه واختلفوا، فمنهم من ذكره عنه هكذا؛ كيحيى بن يحيى وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ميمونة؛ كالقعنبي وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس؛ كأشهب وغيره، ومنهم من لم يذكر فيه ابن عباس ولا ميمونة؛ كيحيى بن بكير وأبي مصعب، ولم يذكر أحدٌ منهم لفظة «جامد» إلا عبد الرحمن بن مهدي، وكذا ذكرها أبو داود الطيالسي في"مسنده"عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابن شهاب، ورواه الحميدي والحفَّاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها، وجوَّدوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة، وهو الصَّحيح» . وانظر"مرويات الزهري المعلة"للدكتور عبد الله دَمْفُو (2/980-1019) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت