فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 4011

عِيسَى، عَنْ يَحْيَى [1] بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُُ الله (ص) : تَعَلَّمُوا البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَان ِ [2] يَوْمَ القِيَامَةِ [3] كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَان ِ.

رَوَاهُ ابنُ الأصبَهاني [4] ، عَنْ شَريك، عن عبد الله بْنِ عِيسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ عليٍّ الأزْدي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ (ص) .

قَالَ أَبِي: الَّذِي عِنْدِي أنَّ الحديثَين جَمِيعًا وَهَمٌ، والصَّحيحُ عندي: حديث أَبان [5] وعلي ابْنُ المُبارَك [6] ،

عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كَثِير،

(1) قوله: «عن يحيى» ليس في (ش) .

(2) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «تأتيان» ؛ كما في"صحيح مسلم" (804) ، وما في النسخ صحيحٌ على حد قول العرب: «: «ولا أَرْضَ أبقلَ إبْقَالَهَا» ، وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (178) . أو: بالحَمْلِ على المعنى، فيُحمل الضمير في «فإنهما» على معنى المذكورين، كأنَّه قال: فإنَّ هذين المذكورين يأتيان ... وانظر التعليق على المسألة رقم (270) .

(3) قوله: «يوم القيامة» ليس في (ت) و (ف) و (ك) .

(4) هو: محمد بن سعيد.

(5) هو: ابن يزيد العطار، وروايته أخرجها الإمام أحمد في"المسند" (5/249 و254-255 رقم22147 و22193) ، والطبراني في"الكبير" (8/118 رقم 7542 و7543) ، والبيهقي في"الشعب" (1827) .

(6) روايته أخرجها ابن حبان في"صحيحه" (116) ، والطبراني في"الكبير" (8/118 رقم7542) ، والشجري في"أماليه" (1/110 و112) .

وأخرجه الحاكم في"المستدرك" (1/564) من طريق سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْد بْن سلام، عَنْ أَبِي أمامة. ولم يذكر في إسناده: «أبا سلام» .

واختُلف على يحيى بن أبي كثير اختلافًا آخر، وهو ما أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (5991) - ومن طريقه الإمام أحمد في"المسند" (5/251 رقم 22157) ، والطبراني في"الكبير" (8/291 رقم 8118) - من طريق معمر، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي أمامة، به.

قال عبد الله ابن الإمام أحمد: «وجدتُّ هذا الحديث في كتاب أبي بخطِّ يده، وقد ضرب عليه، فظننتُ أنه قد ضرب عليه لأنه خطأ، إنما هو عن زيد، عن أبي سلامة، عن أبي أمامة» . والحديث أخرجه مسلم في"صحيحه" (804) من طريق معاوية بن سلام، عَنْ زَيْدِ بْنِ سلام، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت