فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 4011

في قوله: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ *} [1] ؛ قَالَ: نَجْدُ الخَيرِ، ونَجْدُ الشَّرِّ [2] .

وَرَوَى قيسُ بْنُ الرَّبِيعِ [3] ، عَنْ عاصمٍ، عَنْ زِرٍّ [4] ، عَنِ ابْنِ مسعودٍ.

فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: عاصمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مسعودٍ، أَصحُّ.

حَكَمَ قَيْس عَلَى شُعْبةَ [5] ؛ إذ كان الصوابُ [6] في روايتِه [7] .

(1) الآية (10) من سورة البلد.

(2) قال ابن فارس في"المقاييس" (ص975- 976) : النون والجيم والدال أصل واحدٌ يدلُّ على اعتلاءٍ وقوةٍ وإشرافٍ. ثم قال: والنجد: الطريق العالي. وأما «النجدان» في الآية فقيل: هما طريق الخير، وطريق الشر، وقيل: هما الثديان، أي: سبيلا اللبن الذي يتغذى به وينبت عليه لحمه وجسمه.

وانظر"تفسير الطبري" (24/437- 439) .

(3) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/374) ، وابن جرير في"تفسيره" (24/437) ، والطبراني في"الكبير" (9/225 رقم9097) ، واللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (956) من طريق سفيان الثوري، وابن جرير (24/437) من طريق عمران، والحاكم في"المستدرك" (2/523) من طريق أبي بكر بن عياش، جميعهم عن عاصم، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق: «عن عاصم» .

(4) هو: ابن حُبَيشٍ.

(5) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «حَكَمَ لِقَيسٍ على شُعبة» ؛ وقد تكرَّر عند ابن أبي حاتم قوله: «حكَمَ لفلانٍ على فلان» كما في المسألة رقم (2064) و (2507) و (2562) .

وعلى ذلك يمكن تخريج ما وقع في النسخ بنَصْبِ «قيس» على نزع الخافض، حُذِفَت اللام، فانتصب ما بعدها. انظر التعليق على المسألة رقم (12) . وقوله: «قَيْسً» حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر المسألة رقم (34) .

(6) في (ت) : «للصواب» .

(7) قيس بن الربيع متكلَّمٌ في حفظه، ولا يمكن أن ترجح روايته على رواية شعبة استقلالًا، وإنما رُجِّحت روايته هنا لأنه وافقه غيرُه، كما تقدم؛ فلهذا اعتُبرت رواية شعبة مرجوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت