فهرس الكتاب
1858 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ [1] : حَدَّثَنَا [2] عليُّ بْن الْحُسَيْن بْن الجُنَيد، عَنِ الكُرَيزي [3] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيم، عن محمد ابن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أمِّه فاطمةَ ابْنَتِ [4] الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جدِّها علي، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: إِذَا هَدَى اللهُ عَبْدَهُ الإِسْلامَ [5] ، وحَسَّنَ صُورَتَهُ، وجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ [6] غَيْرِ شَائِنٍ، ورَزَقَهُ - مَعَ ذَلِكَ - مَوْضِعًا لَهُ [7] ؛ فَذَلِكَ مِنْ صَفْوَةِ اللهِ [8] .
(1) قوله: «أخبرنا أبو محمد قال» ليس في (ف) ، وفي (ك) تكرر قوله: «قال» .
(2) في (ف) : «وحدثنا» .
(3) هو: محمد بن عُبَيدالله بن عبد العظيم.
(4) في (ت) و (ك) : «بنت» ، والمثبت من بقيَّة النسخ، وجادَّته: «ابنة» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا على لغة لبعض العرب، وبها نزل القرآن. انظر التعليق على المسألة رقم (6) .
(5) الفعل «هدى» يتعدى بنفسه وبالحرف؛ قال الفيومي: «هَدَيتُه الطريقَ أَهْدِيهِ هِدايةً: هذه لغةُ الحِجاز، ولغةُ غيرهم يتعدَّى بالحرف، فيقال: هَدَيتُه إلى الطريق، وهَداهُ الله إلى الإيمان» ."المصباح المنير" (هـ د ي) (2/636) ، وبكلتيهما جاء القرآن، قال سبحانه: [الفَاتِحَة: 6] {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ *} ، وقال: [البقرة: 213] {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ، وانظر"الصحاح" (6/2233) ، و"اللسان" (هـ د ي) (15/355) .
(6) في (ك) : «وجعله موضعه» .
(7) لفظه في"التواضع والخمول: «ورزقَهُ مع ذلك تَواضعًا» ."
(8) لفظ الجلالة ليس في (أ) و (ش) .