فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 4011

رسولُ الله (ص) عَنِ التَّبَقُّرِ [1] فِي الأَهْلِ والمالِ [2] ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا الرجلُ هُوَ المُغِيرَةُ بنُ سعد ابن الأخْرَم [3] .

1906- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ الأَعْسَم [4] ،

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُم؛ قَالَ: حدَّثنا أبو حَفْص الأَبْزِيُّ [5] ، عن إسماعيل

(1) في (ك) : «التنفر» . والتبقر في الأهل والمال: الكثرة والسعة."غريب الحديث"لأبي عبيد (3/416) ، و"النهاية" (1/144) .

(2) وجاء بعده في"مسند أحمد" (1/439 رقم 4181) : «فقال أبو جمرة [بالجيم والراء، وفي"تعجيل المنفعة": أبو حمزة؛ بالحاء والزاي] وكان جالسًا عنده: نعم حدثني أخرم الطائي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عن النبي (ص) » .

(3) في (ك) : «الأحزم» .

قال ابن حجر في"تعجيل المنفعة" (2/442) : «وقد روى المتن غير شعبة فجوَّد الإسناد، أخرجه أحمد أيضًا والترمذي من رواية الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْر بْنِ عَطِيَّةَ، عن المغيرة بن سعد بن الأخزم، عن أبيه، عن عبد الله، فذكر الحديث، ولفظه: «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» ، وعلى هذا فابن الأخزم في رواية شعبة هُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الأخزم، نسب إلى جده، وأبوه على هذا: هو سعد بن الأخزم، ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أبوه الأعلى وهو الأخزم» . كذا وقع في جميع نسخ"التعجيل": «الأخزم» بالزاي، وبين المحقق أن الصواب: «الأخرم» بالراء كما في"الإكمال"لابن ماكولا (1/38) .

(4) روايته أخرجها الرافعي في"التدوين" (2/445) .

وأخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/430 رقم 510) من طريق محمد بن الحجاج بن عيسى، عن إبراهيم بن رستم، به.

(5) الحديث ذكره العراقي في"ذيل الميزان" (ص198) في ترجمة: «حفص الأبزي» . ونقل عن العقيلي قوله: «حفص كوفي، حديثه غير محفوظ» . ثم قال: «وقد رويناه من طريق الحاكم وأبي نعيم فقالا فيه: عن أبي حفص العبدي، ورواه ابن الجوزي في"الموضوعات"عن عمر أبي حفص العبدي، عن إسماعيل بن سميع. وعمر بن حفص العبدي مذكور في"الميزان"» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت