فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 4011

مَا [1] الدُّنْيَا تُرِيدُونَ، وَلا الآخرةَ تَطلُبون!» قَالُوا: يَا نبيَّ اللَّهِ! كَيْفَ لا نريدُ الدُّنْيَا وَلا نطلُبُ الآخِرَةَ؟! قَالَ: «لَوْ أَرَدْتُمُ الدُّنْيَا لأَطَعْتُمْ ربَّ الدُّنْيَا فأعطاكُم مِنْهَا، وَلَوْ أردتُّم الآخرةَ لعبدتُّم ربَّ الآخرةِ فَأَعْطَاكُمْ مِنْهَا!» ؟

قَالَ أَبِي: حَفْص هَذَا لا أَعْرِفُهُ، مجهولٌ [2] ، ومَيْمُون لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ قَرَأَ الكتبَ [3] .

1923 - وسُئِلَ [4] أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شَبيب بن سعيد، عن عبد الله بن رَجَاءٍ، عن عُبَيدالله [5] ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن رسولِ الله (ص) ؛ قَالَ: الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هكذا حدَّثنا أحمدُ مِنْ حفظه [6] ، ثم رجع أحمد ابن شبيب عنه؛ فقال: عن عبد الله بن عمر [7] ؛ وهو الصَّحيحُ.

(1) في (ف) : «لا» ، بدل «ما» .

(2) قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/186) : «سألت أبي عنه؟ فقال: هو مجهول لا أعرفه» .

(3) هذا الحديث له إسناد آخر؛ رواه أحمد في"الزهد" (ص56) ، ومن طريقه أبو نعيم في"الحلية" (6/57) من طريق أبي عمران، عن أبي الجلد: أن عيسى _ج، فذكره.

(4) تقدمت هذه المسألة برقم (1887) والكلام فيها لأبي حاتم نحو كلام أبي زرعة هنا.

(5) هو: ابن عمر العمري.

(6) في (ت) : «أحمد بن حفظة» ، وهو تصحيف ظاهر.

(7) يعني: العمري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت