دُونَ [شَيْءٍ] [1] : شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِيمَانٌ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ؛ هَذِهِ واحدةٌ،، وَالصَّلَوَاتُ [2] الخَمْسُ عَمُودُ الدِّينِ؛ لاَ يَقْبَلُ اللهُ الإِيمَانَ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ،، وَالزَّكَاةُ طُهُورٌ مِنَ الذُّنُوبِ؛ لاَ يَقْبَلُ اللهُ الإِيمَانَ وَلاَ الصَّلاَةَ [3] إِلاَّ بِالزَّكَاةِ،، فَمَنْ فَعَلَ هَؤُلاَءِ، ثُمَّ جَاءَ رَمَضَانُ فَتَرَكَ صِيَامَهُ مُتَعَمِّدًا؛ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ [4] الإِيمَانَ وَلاَ الصَّلاَةَ وَلاَ الزَّكَاةَ،، فَمَنْ فَعَلَ هَؤُلاَءِ الأَرْبَعَ، ثُمَّ تَيَسَّرَ لَهُ الحَجُّ فَلَمْ يَحُجَّ، وَلَمْ يُوصِ بِحَجِّهِ، وَلَمْ يَحُجَّ عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِهِ؛ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ الأَرْبَعَ الَّتِي قَبْلَهَا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ منكرٌ؛ يَحْتملُ أنَّ هَذَا مِنْ كَلامِ عطاءٍ الخراسانيِّ؛ وإنما هو: عبد الحميد بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ؛ شيخٌ كوفيٌّ.
1963 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ [عُمَرُ] [5] بْنُ يُونُسَ [6] ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عبد العزيز [7] ، عَنْ يَحْيَى [8] ، عَنْ أَبِي قِلاَبة [9] ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ العَدَوِيِّ، عَنْ هشام ابن [عامر] [10] الأنصاريِّ: أنَّ رسول الله (ص) قال:
(1) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ هنا، وقد جاء مثبتًا في المسألة (879) .
(2) في (ش) : «والصلاة» .
(3) في (ك) : «الصلوات» .
(4) قوله: «منه» سقط من (ف) .
(5) في جميع النسخ: «عَمرو» ، والمثبت هو الصواب، كما في مصدر التخريج، وكما في"الجرح والتعديل" (6/142) ، و"تهذيب التهذيب" (3/255) .
(6) روايته أخرجها الطبراني في"الكبير" (22/177 رقم 460) .
(7) هو: الأردني.
(8) هو: ابن أبي كثير.
(9) هو: عبد الله بن زيد الجرمي.
(10) في جميع النسخ: «عُمر» ، والمثبت هو الصواب، كما في مصدر التخريج، وكما في"الجرح والتعديل" (9/63) ، و"تهذيب الكمال" (30/212 رقم 6580) .