بْنِ سعيدٍ أَبِي الصَّبَّاح التَّغْلِبي، عَنْ سعيدِ بنِ عُمَير بْنِ عُقْبةَ بْنِ نِيَارٍ الأنصاريِّ، عَنْ عمِّه أَبِي بُرْدَة بْنِ نِيَارٍ؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : مَا صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلاَةً صَادِقًا بِهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إِلاَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ [1] بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ خَطِيئَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ.
وَرَوَى هَذَا الحديثَ وَكِيعٌ [2] ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ التَّغْلِبي [3] ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - عن النبيِّ (ص) ، بِنَحْوِهِ.
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: حديثُ وكيعٍ أَشبهُ، ولا أعلمُ لعُمَيرٍ صُحبةً [4] .
1987 - وسألتُ [5] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يوسفُ بن
(1) قوله: «له» ليس في (ت) و (ك) .
(2) روايته أخرجها النسائي في"الكبرى" (9892) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (5250 و5251) ، وفي"الحلية" (8/373- 374) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (11/27) . وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة" (2/233) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلابِيِّ، عَنِ سعيد بن سعيد، به.
ومن طريق ابن قانع أخرجه الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (1673) .
قال أبو نعيم في"الحلية": «لا أعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا سعد، عن سعيد» .
(3) في (ك) : «الثعلبي» .
(4) قال أبو قريش محمد بن جمعة القُهُسْتاني الحافظ: «سألت أبا زرعة عن اختلاف هذين الحديثين؟ فقال: حديث أبي أسامة أشبه» . نقله المزي في"تهذيب الكمال" (11/27) .
(5) تقدمت هذه المسألة برقم (197) ، وستأتي برقم (2054) .