سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، وَلا إلهَ إِلا اللهُ، واللهُ أكبَرُ؛ إلا لَقَّاهُنَّ اللهُ [1] ... الحديثَ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: رواه المَسْعُودِي [2] ، عن [عون] [3] ، عن الأسود [4] ، عن عبد الله [5] .
قِيلَ لأَبِي: أيُّهما أصحُّ؟
قَالَ: المَسْعُودِيُّ أَفْهمُ بحديث عَوْن، وهو أشبهُ.
2034 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بنُ نَافِعٍ الأُمَوِيُّ
(1) قوله: «لقاهن الله» كذا هنا، ووقع عند أبي نعيم والهروي في روايتيهما: «تلقاهن مَلَكٌ» ، وأما رواية المروزي فجاء فيها: «صَعِدَ بها ملك» . والحديث كما ترى مجتزأ، فلعله أراد هنا: لقَّاهنَّ اللهُ مَلَكًا، أي: جعله يتلقَّاهنَّ. ويَحْتَمِلُ أن يكون بتخفيف القاف: «لَقَاهُنَّ اللهُ» ، والأصل «لَقِيَهُنَّ» ، ثم فتحت القافُ وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحرُّكِهَا وانفتاحِ ما قبلها؛ وهذه لغةُ طيِّئ، يقولون في «لَقِيَ» : لَقَا، وفي «فَنِيَ» : فَنَا. وقد علَّقنا على هذه اللغة في المسألة رقم (947) .
(2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله. وروايته على هذا الوجه لم نقف عليها، وإنما أخرجها الطبري في"تفسيره" (20/444) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (667) من طريق جعفر بن عون، والحاكم (2/425) - وعنه البيهقي في"الشعب" (616) - من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، كلاهما عن المسعودي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي المخارق، عن أبيه المخارق بن سليم، عن عبد الله بن مسعود قال: إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله؛ إن العبد إذا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أكبر، وتبارك الله؛ قبض عليهن ملك، فضمَّهن تحت جناحه، وصعد بهن لا يمرّ بهنَّ، على جمع من الملائكة إلاَّ استغفروا لقائلهن، حتى يجيء بهن وجه الرحمن، ثم تلا عبد الله: [فَاطِر: 10] { ... إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} .
(3) في جميع النسخ: «عمر» ، والتصويب مما يأتي من كلام أبي حاتم.
(4) هو: ابن يزيد النخعي.
(5) هو: ابن مسعود.