الطَّائفي [1] ، عَنْ عِمْران بْنِ مُسلم، عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ [2] عُمَرَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ قَالَ فِي السُّوقِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ... ، وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ [3] .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَهَذَا الحديثُ هُوَ خطأٌ؛ إِنَّمَا أَرَادَ: عِمْران بْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَهْرَمَانِ آلِ [4] الزُّبَير، عَنْ سَالِمٍ [5] ، عَنْ أَبِيهِ، فَغَلِطَ وجعَلَ بدل عمرو: عبد الله بْنِ دِينَارٍ، وأسقَطَ سَالِمًا مِنَ الإسناد.
(1) روايته علقها الترمذي في"جامعه"عقب الحديث رقم (3429) ، وأخرجها في"العلل الكبير" (674) ، والعقيلي في"الضعفاء" (3/304) ، وابن عدي في"الكامل" (5/91) ، والحاكم في"المستدرك" (1/539) .
(2) في (أ) و (ف) : «أبي» بدل: «ابن» .
(3) وكذا قال الإمام أحمد فيما نقله عنه أبو داود في"مسائله" (1879) . وقال الترمذي في الموضع السابق من"العلل": «سألت محمدًا [يعني البخاري] عَن هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: هَذَا حديث منكر. قلت له: مَنْ عمران ابن مسلم هذا، هو عمران القصير؟ قال: لا، هذا شيخ منكر الحديث» .
وقال العقيلي: «وقد رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَمْرُو بْنُ دينار القهرمان وغيره، عن سالم، والأسانيد فيه فيها لين» .
(4) قوله: «آل» من (ت) و (ك) فقط. وقهرمان: بفتح القاف، وإسكان الهاء، وفتح الراء، وهو الخازن القائم بحوائج الإنسان، وهو بمعنى الوكيل، وهو بلسان الفرس. وقد تقدم في المسألة رقم (2006) : «وكيل آل الزبير» . انظر"شرح النووي على صحيح مسلم" (7/82) .
(5) هو: ابن عبد الله بن عمر.