عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ زَيْدٍ] [1] ، عَنِ المُثَنَّى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَطَرٍ الوَرَّاق، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُُ الله (ص) : مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَحْدَهُ، أُثْبِتَتْ [2] لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى مِئَةِ حَسَنَةٍ إِلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ، فَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ. وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ غَفَرَ اللهُ لَهُ [3] . وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ. وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ. وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنً [4]
(1) ما بين المعقوفين وقع مكانه في جميع النسخ: «عن يزيد» وهو خطأ؛ فعاصم بن محمد هو ابن زيد العمري، معروف بالرواية عن المثنى بن يزيد. والحديث أخرجه أبو داود (3598) - ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى" (6/82) - من طريق عمر بن يونس، حدثنا عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ العمري، حدثني المُثَنَّى بن يزيد، به.
(2) في (أ) و (ش) : «أثبت» .
(3) في (ك) : «ومن استغفر غفر له» .
(4) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة. وانظر المسألة رقم (34) .