فهرس الكتاب

الصفحة 3070 من 4011

أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي طِينَةِ الخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ. وَمَنْ لَقِيَ اللهَ بِدَيْنٍ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ وَلَيْسَ [1] ثَمَّ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ الصحيحُ عَنِ ابْنِ عمر، موقوفٌ [2] .

(1) في (ك) : «وليس له» .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (28070) عن عبدة ابن سليمان، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عبد الوهاب، عن ابن عمر، موقوفًا، بلفظ: «مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ، فَقَدْ ضادَّ اللهَ في خلقه» .

وعبد الوهاب هذا هو ابن بخت؛ كما أوضحه الإمام أحمد في"العلل"لابنه عبد الله (5129) . وقد صحح ابن حجر رواية ابن أبي شيبة هذه في"فتح الباري" (12/87) .

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9987) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء الخراساني، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، به، موقوفًا على ابن عمر، ولم يذكر قوله: «ومن حالت ... » إلخ.

وأخرجه عبد الرزاق في"جامع معمر" (20905/المصنف) عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، به، موقوفًا، بتمامه هكذا بإسقاط نافع من سنده.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9986) ، والطبراني في"الكبير" (12/388 رقم 13435) ، و"الأوسط" (6491) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ" (226) ، وأبو نعيم في"الحلية" (10/219) ، جميعهم من طريق أبي الجوَّاب أحوص بْنُ جوَّاب، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رزيق، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بزَّة، عَنْ عطاء الخراساني، عن حمران، عن ابن عمر، به، مرفوعًا.

وأخرجه محمد بن فضيل في"الدعاء" (93) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ" (228) من طريق محمد بن الحسن، كلاهما عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، به، مرفوعًا.

وأخرجه أبو يعلى في"معجمه" (84) من طريق محمد ابن فضيل، فزاد في سنده حمران، بين عطاء وابن عمر.

وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (2/388) ، وأبو الشيخ في"التوبيخ" (227) ، والخطيب في"تاريخه" (8/200) ، ثلاثتهم من طريق حفص بن عمر، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عن ابن عمر، به، مرفوعًا، ولم ينسب عطاء؛ فاحتمل أن يكون ابن أبي رباح.

وأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (2/70 رقم 5385) ، وأبو داود في"سننه" (3597) ، والحاكم في"المستدرك" (2/27) ، والبيهقي في"سننه" (6/82) ، و (8/332) ، جميعهم من طريق زهير بن معاوية، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنِ يحيى بن راشد، عن ابن عمر، به، مرفوعًا.

وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (2/82 رقم 5544) من طريق أيوب بن سلمان، عن ابن عمر، به، موقوفًا إلا قوله: «من حالت شفاعته ... » ، فإنه مرفوع إلى آخره.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (12/270 رقم 13084) ، والحاكم في"المستدرك" (4/383) = = كلاهما من طريق عبد الله بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أبي مريم، عن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ ابن عمر، به، مرفوعًا، مختصرًا، بلفظ: «مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ، فَقَدْ ضادَّ اللهَ في أمره» .

وقوله: «موقوف» يجوز فيه وجهان: النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت