قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما أصحُّ؟
فقال: الصَّحيحُ: عبدُالرحمنِ بنُ خَنْبَش [1] ، ومن قال: عبد الله [2] ، فقد أخطأ [3] .
(1) من قوله: «عن النبيِّ (ص) قيل لأبي زرعة ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .
(2) في (ك) : «عبد الرحمن» بدل: «عبد الله» .
(3) قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (5/42) : «عبد الله بن خنبش، ويقال: عبد الرحمن بن خنبش، وهو أصح؛ وذلك أن أبا زرعة ترجم في كتاب"المسند": عبد الرحمن بن خنبش روى عن النبيِّ (ص) روى عنه أبو التياح، وهذا حَدِيثٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، واختُلِف عنه: فروى عفان، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الله بن خنبش،، وروى عبيد الله القواريري، عن جعفر، عن أبي التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، عن النبيِّ (ص) » .
وقال علي بن المديني في"العلل" (140) : «حديث عبد الرحمن بن خنبش: تحدرت الشياطين من الشعاب والأودية على رسول الله (ص) ، رواه أبو التياح، عن عبد الرحمن بن خنبش، وأبو التياح معروف: يزيد بن حميد، وابن خنبش لم يرو عنه غير أبي التياح. ورأيت في كتاب أبي التياح: عن عبد الله بن خنبش، وهو خطأ، إنما هو عبد الرحمن» . ونقل الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من"الإصابة"عن البخاري أنه قال عن هذا الحديث: «في إسناده نظر» .