عُيَينةَ، عَنْ عَمرو بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: أخبرَني يزيدُ بنُ [1] جُعْدُبَةَ اللَّيثيُّ: أنه سمع عبد الرحمنِ بنَ مِخْرَاقٍ يحدِّثُ عَنْ أَبِي ذرٍّ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ فِي الجَنَّةِ رِيحًا، بُعْدُ الرِّيحِ لِسَبْعِ [2] سِنِينَ، وَإِنَّ مِنْ دُونِهَا بَابً مُغْلَقً [3] ؛ وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الرَّوْحُ مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ [4] البَابِ، وَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ البَابُ [5] لأذْرَتْ [6] مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ مِنْ شَيْءٍ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ الأَزْيَبُ [7] ، وَهِيَ عِنْدَكُمُ [8] الجَنُوبُ.
فسألتُ [9] أَبِي عَنْ يزيدَ بْن [10] جُعْدُبةَ هَذَا الذي روى هَذَا الحديثَ؛ من هو؟
قَالَ أَبِي [11] : لا أدري: هَذَا هو يَزِيد بْن عياض بن جُعْدُبة [12] ،
(1) في (ك) : «عن» بدل: «بن» .
(2) في (أ) و (ش) : «بسبع» .
(3) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب في الكلمتين، وهي لغة ربيعة؛ تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(4) قوله: «خلل ذلك» موضعه في (ك) : «ذلك ذلك» .
(5) قوله: «الباب» سقط من (ت) و (ك) .
(6) يقال: ذَرَتِ الريحُ الشيءَ تَذْروه ذَرْوًا، وأَذْرتْهُ تُذرِيهِ إذراءً، وذَرَّتْهُ تُذَرِّيهِ تَذْرِيَةً: أطارته وأذهبته."القاموس المحيط" (4/330) .
(7) في (ك) : «الأرنب» . والأزيب: ريح من الرياح بلغة هُذَيل، قال شمر: «أَهلُ اليمن ومن يَرْكَبُ البَحر فيما بين جُدَّة وعَدَن، يُسَمُّون الجَنُوبَ: الأَزْيَبَ، لا يعرفون لها اسمًا غيره» . وقال النضر: «كل ريح شديدةٍ: ذات أزيبٍ. وإنما زيبها: شدتها» . انظر"العين"للخليل (7/392) ، و"تهذيب اللغة" (13/267) ، و"لسان العرب" (1/454) .
(8) في (ت) و (ك) : «فيكم» .
(9) في (ك) : «سألت» .
(10) قوله: «بن» سقط من (ك) .
(11) قوله: «أبي» ليس في (ت) و (ك) .
(12) في (ش) : «جعد» بدل: «جعدبة» .