فهرس الكتاب

الصفحة 3207 من 4011

إسحاق [1] ، عن عَلْقَمةَ [2] ، عن عبد الله [3] ؛ قَالَ: الجنَّةُ سَجْسَجٌ [4] ؛ لا حَرَّ فِيهَا وَلا بَرْدَ.

قلتُ لأَبِي: هَلْ سَمِعَ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ عَلْقَمةَ؟

قَالَ أَبِي: قَدْ رَآهُ [5] ، وَلَمْ [6] يَسمَعْ مِنْهُ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الحديثَ زكريَّا بنُ أَبِي زَائِدةَ [7] ؛

فَقَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن عبد الرحمن بن

(1) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

(2) هو: ابن قيس النَّخَعِي.

(3) هو: ابن مسعود ح.

(4) قال ابن فارس: السين والجيم أصل يدل عى اعتدال في الشيء واستواء. فالسَّجْسَج: الهواء المُعتَدل لا حرٌّ فيه ولا برد يؤذي. اهـ. قال ابن قتيبة: السجسج: المعتدلُ لا حرٌّ فيه ولا برد. وقال بعضهم: هو كغَدَوَاتِ الصَّيفِ قبل طلوع الشمس. اهـ. وذُكر عن ابن الأعرابي أنه قال: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس يقال له: السَّجْسَجُ، قال: ومن الزَّوالِ إلى العَصْرِ يقال له: الهَجِيرُ والهَاجِرَةُ، ومن غُرُوبِ الشمس إلى وقت الليل: الجِنْحُ. اهـ. والسجسج: الأَرضُ ليست بصُلْبة ولا سَهْلَةٍ. انظر"المقاييس" (ص455) ، و"العين" (6/5) ، و"جمهرة اللغة" (1/183) ، و"غريب الحديث"لابن قتيبة (1/361) ، و"الدلائل"للسرقسطي (1/904 رقم 489) ، و"تهذيب اللغة" (10/450) ، و"النهاية" (2/343) ، و"تاج العروس" (3/399) .

(5) في (ك) : «رواه» بدل: «رآه» ، وهو مطموس في (ت) .

(6) في (ت) : «لم» ، والظاهر أن الواو في الطمس الذي تقدم ذكره.

(7) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (33959) ، ومن طريقه عبد الله بن الإمام أحمد في"زوائد الزهد" (ص 262) ، وأبو نعيم في"صفة الجنة" (127) .

ورجح الدارقطني - كما سيأتي - رواية زكريا هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت