قَالَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: الحَسَنُ [1] ،
عَنْ أَبِي الأَحْوَص [2] ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ مَوْقُوفٌ [3] . فَلَمْ يَضْبِطْ [4] عندي، فلعلَّهُ قاله عن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ، فظنَّ أنَّه يَقُولُ: عن عبد الله بن مُغَفَّل [5] .
(1) أخرج هذه الرواية محمد بن نصر المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1095) من طريق حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مسعود، به موقوفًا.
وعلَّقه البخاري في"التاريخ الأوسط" (1/263) عن حبيب بن الشهيد.
وأخرجه محمد بن نصر أيضًا (1096) من طريق أبي نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالة، عَنِ = = الْحَسَنِ البصري، فذكره موقوفًا مثل سابقه.
وكذا علَّقه البخاري في"التاريخ الكبير" (7/56) عن أبي نعيم.
ورواه موسى بن إسماعيل، عن مبارك، واختُلِف على موسى: فأخرجه العقيلي في"الضعفاء" (4/210) عن جدِّه، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مبارك بن فَضَالة ... ، فذكره موقوفًا كسابقه، ثم قال العقيلي: «وهذه الرواية أولى» ؛ يعني من رواية من رواه عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبيِّ (ص) .
وأخرجه الهيثم بن كليب الشاشي في"مسنده" (731) من طريق أحمد بن زهير بن حرب، والطبراني في"المعجم الكبير" (10/105 رقم10105) ، وفي"الدعاء" (2041) من طريق العباس بن الفضل، كلاهما عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مبارك بن فَضَالة، به مرفوعًا. ويرى الدارقطني - كما سيأتي - أن رواية مبارك مرفوعة.
(2) هو: عَوْف بن مالك بن نَضْلَة.
(3) قوله «موقوف» يجوز فيه النصب والرفع، وانظر التعليق على المسألة رقم (85) .
(4) يعني: مرزوق بن ميمون فيما يظهر.
(5) ذكر الدارقطني في"العلل" (5/324-325 رقم918) هذا الحديث، وقال: «يرويه أبو إسحاق السبيعي وإبراهيم الهجري والحسن البصري، عن أبي الأحوص، فرفعه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أبي إسحاق، ووقفه غيره، ورفعه إبراهيم الهجري، وأما الحسن: فرفعه عنه مبارك بن فضالة؛ ووقفه غيره. والموقوف عن أبي الأحوص أصح» .