فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 4011

2355- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المسيَّب ابن وَاضِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الفَزاري [1] ، عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي سُفيان [2] ، عن جابر، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، ولَكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ [3] .

وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الفَزاري [4] ،

عَنِ الأعمَش، عَنْ أَبِي صالح [5] ،

(1) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. وتابعه جرير، ووكيع، وأبو معاوية، وروايتهم أخرجها مسلم في"صحيحه" (2812) .

(2) قوله: «عن أبي سفيان» سقط من (ك) . وهو: طلحة بن نافع.

(3) قال القاري في"مرقاة المفاتيح" (1/234) : «أنَّه يسعى في التحريش بينهم، أي: إغراء بعضهم على بعض، والتحريض بالشرِّ بين الناس من قتل وخصومة، والمعنى: لكنَّ الشيطانَ غَيرُ آيسٍ من إغراء المؤمنين، وحملهم على الفتن، بل له مطمع في ذلك، قيل: ولعلَّه أخبر عما يجري فيما بعده من التحريش الذي وقع بين أصحابه، أي: أيسَ الشيطانُ أن يُعبدَ فيها، لكن طمع في التحريش بين ساكنيها، وكان كما أخبر؛ فكان معجزةً له عليه الصلاة والسلام» . اهـ. وانظر"شرح النووي على مسلم" (17/156) ، و"فيض القدير" (2/356) ، و"مشارق الأنوار" (1/188) ، و"النهاية" (1/368) ، وانظر المسالة رقم (2217) .

(4) روايته أخرجها أحمد في"مسنده" (2/368 رقم 8810) ، والبزار في"مسنده" (2850/كشف الأستار) .

قال البزار: «قد رواه أبو إسحاق هكذا، ورواه غيره عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عن أبي هريرة أو أبي سعيد» .

(5) هو: ذَكوان السَّمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت