فهرس الكتاب

الصفحة 3575 من 4011

إِبْرَاهِيم العُمَريَّ، فَقَالَ: هَذَا واللهِ حقٌّ [1] ! قَالَ: وقد سمعتُ عمَّ أَبِي عَاصِم [2] يذكُرُهُ، وقد رأيتُ ابنَ ابنِ هَذَا الرجلِ [3] بالكوفة، وقال لي مُوَالِينا [4] : هو هَذَا؟

قَالَ أَبِي: هَذَا الحديثُ الذي أنكروا على عُبَيد [5] ، لا أعلَمُ رَوَى غيرَ عُبَيد [6] ، وعاصمٌ ثقةٌ، وزيدُ بنُ أسلمَ ثقةٌ.

(1) في"نوادر الأصول": «الحق» .

(2) يعني: عمّ محمد بن زيد والد عاصم؛ فيكون الذي حدَّثه أحد أبناء عبد الله بن عمر ذ؛ فعاصم هو: ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر.

(3) قوله: «الرجل» سقط من (ك) .

(4) كذا، ولم نجده في مصادر التخريج إلا في"نوادر الأصول"، ولعلَّه بمعنى: جارنا الذي يلينا، وقد يكون صوابه: «مَوَالينا» بفتح الميم، وهو جمع تكسير لِلْمَوْلى، وتذكيرُ الفعل مع جمع التكسير جائزٌ في العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (224) .

(5) في (ك) : «عبد» . وقد حذف الرابط من جملة الصلة، وهو ضمير نصب؛ والتقدير: «الذي أنكروه على عبيد» . وانظر التعليق على المسألة رقم (1015) .

(6) كذا العبارة في جميع النسخ، ويجوز فيها وجهان:

الوجه الأول: أن يكون بالنصب: غيرَ عُبَيْد، والتقدير: هذا الحديث الذي أنكروه على عُبَيْد، لا أعلمُ غيرَ عُبَيْدٍ رواه، ولا أعلمُ: بمعنى لا أعرفُ، فينصبُ مفعولًا واحدًا، وهو هنا: غيرَ عُبَيْدٍ، وجملةُ: روى: نعتٌ لـ: غيرَ عبيد، تقدَّم على منعوته؛ فيعرب حالًا؛ كقوله تعالى: [الإخلاص: 4] {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *} ، وكقول ذي الرُّمَّة أو كُثَيِّر عَزَّة [من مجزوء الوافر] :

لِمَيَّةَ موحِشًا طَلَلُ

يَلُوحُ كأنَّهُ خِلَلُ

وقد حذف الرابط هنا من جملة الحال: رواه، وحذف الرابط إذا كان ضميرنصب: جائزٌ في جملة الخبر والنعت والحال والصلة؛ كما هو معلوم.

الوجه الثاني: أن يكون بالرفع: غيرُ عُبَيْد، والتقدير: هذا الحديث الذي أنكروه عَلَى عُبَيْد، لا أعلمُ رَوَاهُ غيرُ عُبَيْدٍ، وانظر التعليق على المسألة رقم (68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت