فهرس الكتاب
بسم الله الرَّحمن الرَّحيموصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدوآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسليمًا كثيرًاالجُزْءُ الخامِسَ عَشَرَ [1] في ذِكْرِ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِيالآدَابِ والطِّبِّ، والمُجَازَاةِ عَلَى المَعْرُوفِ، والفَضَائِلِ [2]
2461 - قَالَ أَبُو محمَّد [3] : وسمعتُ أَبِي قَالَ: لا أعلمُ أَنِّي عَثَرْتُ على أبي هارون [البَكَّاءِ] [4] شَيْءً [5] مِنْ حديثٍ، إِلا مَا رَوَاهُ عَنِ اللَّيث [6] ، عَنْ أَبِي الزُّبَير [7] ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: مَنِ اعتَذَر إِلَيْهِ أخوهُ فَلَمْ يَعذِرْهُ، فإنَّ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مَا على العَشَّار [8] ، وصاحب المَكْسِ [9] .
(1) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ش) ، وزاد بعده في (ف) : «من"كِتَاب ِ الْعِلَلِ"يشتمل على» .
(2) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ك) .
(3) قوله: «قال أبو محمد» من (أ) و (ش) فقط.
(4) المثبت من (ك) ، وفي بقية النسخ: «البكالي» ، وتقدم على الصَّواب في المسألة (1157) و (1253) و (1720) و (1948) و (1949) ، ومثلُهُ في المسألة (2594) ، وكذا في"الجرح والتعديل" (8/160 رقم 712) ، وذكر أن اسمه: موسى بن محمد.
(5) كذا في جميع النسخ، وفي الموضع السابق من"الجرح والتعديل": «بِشَيْءٍ» ؛ وهو الجادَّة، لكنْ يخرَّج ما وَقَعَ في النسخ على أنَّ «شَيْءً» منصوبٌ على نزع الخافض، وكُتِبَ على لغة ربيعة بحذف ألف تنوين النصب، وانظر التعليق على المسألتين رقم (12) و (34) .
(6) هو: ابن سعد.
(7) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(8) العَشَّار: هو الذي يأخذ عُشْرَ أموال الناس ظُلمًا كما يصنعُ بعضُ الملوك، أو على ما كان يأخُذُهُ أهل الجاهليَّة. انظر"النهاية" (3/238-239) .
(9) في (ت) و (ك) : «المكر» . والمَكْسُ: الضَّريبة التي يأخُذُها الماكِسُ، وهو العَشَّار."النهاية" (4/349) .