فهرس الكتاب

الصفحة 3660 من 4011

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ الدُّجَيْنُ يحدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عبد العزيز، فلُقِّنَ: أسلَم مَوْلَى عُمَرَ، فتَلَقَّن، ثُمَّ لُقِّنَ: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، فتَلَقَّن [1] .

2503 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ [هاشم] [2] بن عبد الواحد - أبو [3] بِشْر [الجَشَّاشُ] [4] - قال يزيد - يعني: ابن عبد العزيز - عن

(1) ونقل ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (3/445) عن أبي زرعة قوله: «الدُّجَين يحدِّث عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بن عبد العزيز، فلُقِّن: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ، فتلَقَّن، ثُمَّ لُقِّن: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، فتَلَقَّن» .

وذكر البرذعي (437-438) أنه سأل أبا زرعة عن الدُّجين [في المطبوع:"هذا"] ؟ فقال أبو زرعة: «كان مرَّةً يقول: حدثنا مولًى لعمر بن عبد العزيز، ثم قال بعدُ: أسلم مولى عمر ح» . ويبدو أن عمدة أبي زرعة على ما رواه عليُّ بن المديني؛ قال: سمعتُ عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وسُئل عن دُجَين بن ثابت الذي يَروي عنه، عن أسلم مولى عمر؟ فقال عبد الرحمن: قال لنا أول مرَّة: حدَّثني مولًى لعمر ابن عبد العزيز، فقلنا له: إن مولًى لعمر لم يُدرك النبي (ص) ، فتركه، فما زالوا يلقِّنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب، ثم قال لي عبد الرحمن: فلا نعتدُّ به. قال: وكان يتوهَّمه فلا يدري ما هو؟ ويقول: مولًى لعمر بن عبد العزيز. اهـ. من الموضع السابق من"الجرح والتعديل".

وأخرج هذه الحكاية البخاري في"التاريخ الكبير" (3/257-258) ، و"الصغير" (2/117-118) مختصرة.

(2) في جميع النسخ: «هشام» ، والتصويب من"الجرح والتعديل" (9/106 رقم447) ، و"التاريخ الكبير" (8/234-235 رقم2834) ، وغيرهما.

(3) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «أبي» ؛ لأنَّه بدلٌ مما قبله، لكن يخرَّج ما في النسخ على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: «هو» .

(4) في جميع النسخ: «الحشاش» بالحاء، والتصويب من"الجرح والتعديل"، و"التاريخ الكبير". وضبطه ابن ناصر الدين في"توضيح المشتبه" (2/361) ، فقال: «بفتح الجيم، والشين المعجمة المشدودة، وبعد الألف معجمة أخرى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت