فهرس الكتاب
الأعمَش، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ - وَلا أعلمُه إِلا قَدْ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثَ قَوْمٍ يَفِرُّونَ [1] بِهِ مِنْهُ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ [2] يَوْمَ القِيَامَة [3] .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: قد أفسدَهُ أَبُو بَكْر بنُ عَيَّاش؛ يَقُولُ: عَنِ الأعمَش، عَنْ رجلٍ، عَنْ عِكرمَة.
وَرَوَاهُ أَبُو يَحْيَى الحِمَّاني [4] ، عَنِ الأعمَش، عَنْ رجلٍ، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عباس، ولم يرفَعْه [5] .
(1) في (ت) و (ك) : «يقرون» .
(2) الآنُكُ: هو الرَّصَاصُ الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه."النهاية" (1/77) . وهو لفظ فارسيٌّ معرَّب. انظر"معجم المعرَّبات الفارسيَّة في اللغة العربية"للدكتور محمد ألتونجي (ص 21) .
(3) قوله: «يوم القيامة» سقط من (ت) و (ك) .
(4) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن.
(5) في (ف) : «فلم يرفعه» ، وفي (ت) : «فلم يعرفه» ، وفي (ك) : «ولم يعرفه» .
وهذا الحديث أخرجه البخاري في"صحيحه" (7042) من طريق سفيان بن عيينة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس مرفوعًا، وفيه زيادة: «من تحلَّم بحُلْم ... » ، و «من صَوَّر صُورةً ... » ، ثم قال: «قال سفيان: وَصَلَه لنا أيوب. وقال قتيبة: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن قتادة، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قوله: «من كذَبَ في رُؤياه» . وقال شعبة: عن أبي هاشم الرُّماني: سمعت عكرمة: قال أبو هريرة قولَه: «من صَوَّر صُوَّرة، ومن تحلَّم، ومن استَمَع» . حدثنا إسحاقُ، حدثنا خالد [هو: الواسطي] ، عن خالد [هو: الْحَذَّاءِ] ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس؛ قال: «من استَمَع، ومن تحلَّم، ومن صَوَّر ... » نحوه. تابعه هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس، قوله» .