فهرس الكتاب
يَحْيَى [1] ، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ الزُّهْري، عَنْ عبد الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ [2] ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ مَرْوان [3] ، عَنْ بُسْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) . وَلَوْ أنَّ عُرْوَة سَمِعَ مِنْ عائِشَة، لَمْ يُدْخِلْ بَيْنَهُمْ أَحَدٌ [4] .
وَهَذَا يَدلُّ عَلَى وَهْنِ الْحَدِيثِ [5] .
(1) نقل ابن حجر في"تهذيب التهذيب" (4/164) قول أبي حاتم في المهاجر بن عكرمة. وذكر ابن حجر أن من الرواة عن المهاجر أيضًا: سويد بن حجير الباهلي، وجابر بن يزيد الجعفي.
(2) في"إتحاف المهرة"نقلًا عن"العلل": «عبد الله وأبي بكر» ، وهو خطأٌ.
(3) يعني: ابن الحَكَم.
(4) كذا في جميع النسخ، وفي"تنقيح التحقيق": «بينهما أحدًا» ، وفي العبارة إشكالان:
الأول: قوله: «بينهم» ، والجادَّة: بينهما؛ لأنه المراد، وقد سبق الجواب عن مثل ذلك قبل قليل.
والثاني: قوله: «أَحَدً» هكذا جاء في النسخ بحذف ألف تنوين المنصوب، على لغةِ ربيعة، وكانت الجادَّة أن يكون بالألف: «أحدًا» ؛ لأنه مفعول «لم يُدْخِلْ» . وتقدم الكلام على هذه اللغة في المسألة رقم (34) : والظاهر: أنَّ الضمير في قوله: «بينهم» ، يعود إلى «عروة وبُسْرة» ، والمراد: لو أنَّ هذا الحديث عند عروة عن عائشة، لَمَا رَغِبَ عن روايته عنها، ورواه عن بُسْرة مُدْخِلًا بينَهُ وبينها مروانَ.
(5) استوعب الدارقطني الكلام على الاختلاف في هذا الحديث في"العلل" (5/195/ب -210/أ) .