فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 4011

75-وسألتُ [1] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أحمد ابن ثابت فَرْخُوْيَهْ [2] ، عن عبد الرزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنْ سِماك بْنِ الفَضْل، عَنْ أَبِي رِشْدِين [3] الجَنَدِيِّ، عَنْ سُرَاقة بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبي (ص) : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الغَائِطَ، فَلاَ يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، وَاتَّقُوا مَجَالِسَ اللَّعْنِ: الظِّلَّ، وَالمَاءَ، وَقَارِعَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْتَمْخِرُوا الرِّيحَ [4] ، وَاسْتَشِبُّوا [5] عَلَى سُوقِكُمْ [6] ، وَأَعِدُّوا النُّبَلَ [7] ؟

(1) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في"الإمام" (2/507) ، وابن الملقن في"البدر المنير" (1/352/مخطوط) ، وابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/188-189 رقم137) . وانظر"التاريخ الكبير" (3/353) .

(2) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في"تهذيب الآثار"، كما في"الإمام"لابن دقيق العيد (2/516) ، وانظر ضبط «فَرْخُوْيَهْ» و «رَاهُوْيَهْ» ونظائرهما في: التعليق على المسألة رقم (410) .

(3) في (أ) : «رشداين» ، وفي (ش) : «راشد بن» ، ولم تتضح في (ت) . واسم أبي رشدين: زياد.

(4) أي: اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول، والمَخْرُ في الأصل: الشَّقُّ؛ مَخَرَتِ السفينةُ الماءَ: شقته بصدرها وجرتْ. وإذا جعل الإنسان ظهره للريح، أخذت = = عن يمينه ويساره، فكأنه قد شَقَّها به. انظر"لسان العرب" (5/161) .

(5) في (أ) و (ش) : «واستنشبوا» ، والمثبت هو الصواب، وقد ضبطه ابن دقيق العيد في الموضع السابق من"الإمام"لفظًا، وفسَّره بقوله: «أي: استوفزوا» . وفي"لسان العرب" (1/482) : «أي: استوفزوا عليها، ولا تستقروا على الأرض بجميع أقدامكم وتدنوا منها» .

(6) في (أ) : «شوقكم» .

(7) قال الخطابي في"غريب الحديث" (3/222) : «يروى بضم النون وفتحها، وأكثر المحدِّثين يرويه: النَّبَل، مفتوحة النون، وأجودهما الضمة، قال الأصمعي: إنما هو: النُّبَل، بضم النون وفتح الباء، واحدها: نُبْلَة» .

والنُّبَل: الحجارة التي يستنجى بها. انظر"لسان العرب" (11/641) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت