فهرس الكتاب
فَقَالَ: إنْ لَمْ يَصِحَّ حديثُ عائِشَة، قلتُ بِهِ [1] .
111 -وسألتُ [2] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ [3] ، عَن قيس بْن طَلْق، عَنْ أَبِيهِ [4] : أَنَّهُ سألَ رسول الله (ص) : هَلْ فِي مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءٌ؟ قَالَ: لا؟
فلم [يُثْبِتاهُ] [5] ، وقَالا: قيس بْن طَلْق لَيْسَ مِمَّن تقوم به الحُجَّة،
(1) أي: قلت بالوضوء من القُبلة.
(2) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في"شرح العلل" (ص374) ، ومغلطاي في"شرح ابن ماجه" (2/437) .
(3) روايته أخرجها عبد الرزاق في"المصنف" (426) ، وأحمد في"المسند" (4/23 رقم 16292) ، وابن ماجه في"سننه" (483) ، وابن الجارود في"المنتقى" (25) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/75) ، والدارقطني في"السنن" (1/149) ، وأبو نعيم في"الحلية" (7/103) ، و"تاريخ أصبهان" (2/352) .
ورواه الطيالسي في"مسنده" (1192) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1745) ، وأحمد في"مسنده" (4/22 رقم 16286) ، وأبو داود في"سننه" (182) ، والترمذي في"جامعه" (85) ، والنسائي في"سننه" (165) ، وابن حبان في"صحيحه" (1119 و1120 و1121) ، والبيهقي في"الخلافيات" (567) من طرق عن قيس، به.
(4) هو: طلق بن علي الحنفي.
(5) في جميع النسخ: «يبيناه» ، والمثبت من"شرح العلل"، و"شرح ابن ماجه"، ويؤيد هذا التصويب: أن الدارقطني في"السنن" (1/149) - ومن طريقه البيهقي في"السنن" (1/135) ، وفي"الخلافيات" (2/282) -، والمنذري في"مختصر السنن" (1/134) نقلا هذا النص هكذا: «قال ابن أبي حاتم: سَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديث محمد بن جابر هذا؟ فقالا: قيس ابن طلق ليس ممن يقوم به حجة، ووهَّناه ولم يُثْبِتاه» . وانظر"الإمام"لابن دقيق العيد (2/277) ، و"البدر المنير" (2/34/مخطوط) ، و (3/223/مخطوط) .