فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 4011

أَخْبَرَتْنِي [1] زينبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمة: أنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ ... وَهُوَ مُرسَلٌ [2] .

120 -وسألتُ [3] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيمان [4] ، عن

(1) في (ش) : «حدثتني» .

(2) قوله: «وهو مرسل» يعني: أن زينب بنت أم سلمة كانت تابعيَّة، وذهب إلى ذلك أبو حاتم هنا والعجلي وابن سعد، وقد وقع خلاف في صحبتها. انظر:"الثقات"للعجلي (2098) ، و"المعرفة والتاريخ"للفسوي (2/722) ، و"تهذيب السنن"لابن القيم (1/485) ، و"الإصابة" (7/676) ، و"فتح الباري" (6/525) .

وقد ذكرالدارقطني في"العلل" (5/218/ب -219/أ) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: «وقال حسين المعلِّم: عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سلمة، أَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ: أن امرأة عبد الرحمن كانت تُهراقُ الدم، وهو أشبه الأقاويل بالصواب» . اهـ.

(3) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في"شرح العلل" (ص33) ، وابن حجر في"إتحاف المهرة" (3/439) .

قال ابن عبد الهادي: «انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وفيه: أن التي سَأَلَتْ فاطمةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيش، لا بنت قيس كما تقدم، وهو أشبه؛ فإن بنت قيس لا مدخل لها في حديث الاستحاضة، والحديث في الجملة لا أصل له، والله أعلم» . اهـ.

(4) لم نقف على روايته على هذا الوجه، لكنَّ الحديث أخرجه ابن عدي في"الكامل" (1/148) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: قَالَ: سألتْ فاطمةُ بنت قيس رسول الله (ص) .

وأخرجه الطبراني في"الصغير" (1/153 رقم 235) ، وفي"الأوسط" (3/217 رقم 2960) من طريق وهب ابن بقية، والدارقطني في"سننه" (1/219 رقم 62) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/355) من طريق قطن ابن نُسَيْر الغبري، كلاهما عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جابر؛ أنَّ فاطمة بنت قيس سألت النبيَّ (ص) .

وأخرجه الحاكم في"مستدركه" (4/62) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/335) من طريق وهب بن بقية، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جابر، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قالتْ: سألتُ رسول الله (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت