فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 4011

200 -وسألتُ أَبِي عن حديثِ سَهْلِ [1] بنِ سعد فِي صَلاةِ رَسُول الله (ص) : أنه ركَعَ عَلَى المِنْبَرِ، ثُمَّ رَجَع القَهْقَرَى [2] ؟

وحديثِ أَبِي سَعِيدٍ [3] ، عن النبيِّ (ص) : لا يُصَلِّي [4] الإِمَامُ عَلَى أَشْرَفَ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ؟

وحديثِ أَبِي مَسْعُود [5] :

صلَّى حذيفةُ بالمَدَائِنِ [عَلَى دُكَّانٍ] [6] مُرْتَفِعٍ، فأَخَذَ بِثَوْبِهِ فجَذَبهُ، وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ نُهِيَ عَن ذَلِكَ؟

فَقَالَ أَبِي [7] : حديثُ سَهْلٍ [8] صحيحٌ. وحديثُ أَبِي طُوَالَة [9]

من

(1) في (ت) و (ك) : «سهيل» .

(2) رواه البخاري في"صحيحه" (377) ، ومسلم في"صححه" (544) .

(3) يأتي تخريجه لاحقًا.

(4) الفعل هنا مرفوعٌ، و «لا» نافية لفظًا، جاءت لمعنى النهي، انظر التعليق على المسألة رقم (331) . ويمكن أن تكون ناهية لفظًا ومعنًى، ويكون الفعل «يصلي» هنا مجزومًا، ولإثبات الياء فيه وجهان، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم (228) .

(5) هو: عقبة بن عمرو الأنصاري البدري.

والحديث رواه أبو داود في"سننه" (597) ، وابن الجارود في"المنتقى" (313) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (1523) ، وابن حبان في"صحيحه" (2143) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/108-109) .

(6) في جميع النسخ: «يصلي وكان» بدل: «على دكان» . والتصويب من مصادر التخريج السابقة. والدُّكَّان: الدَّكَّةُ المبنِيَّة للجُلوس عليها."النهاية" (2/128) .

(7) في (ت) و (ك) : «لي» بدل: «أبي» .

(8) في (ت) و (ك) : «سهيل» .

(9) يعني: حديث أبي سعيد، وقد أخرجه البيهقي في"سننه" (3/109) من طريق اللَّيث بن سعد، عن زيد ابن جَبيرَة، عن أبي طُوالة - واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن -، عن أبي سعيد الخدري ح: أن حذيفة ابن اليمان أمَّهم بالمدائن على دُكَّان، فجبَذَه سلمان، ثم قال له: ما أدري أطالَ بك العهدُ أم نسيت؟! أما سمعت رسول الله (ص) يقول: «لا يصلِّي الإمامُ على نَشَز ممَّا عليه أصحابُه» ؟

قال البيهقي عقبه: «كذا قال: سلمان، بدل: أبي مسعود» .

وقال النووي في"تهذيب الأسماء واللغات" (2/594) : «هكذا هو في"المهذب": «فجذبه سلمان» ، وكذا رواه البيهقي في"السنن الكبرى"بإسناد ضعيف جدًّا، والصحيح المشهور: فجذبه أبو مسعود، وهو أبو مسعود الأنصاري البدري، هكذا رواه الشافعي، وأبو داود، والبيهقي، ومن لا يُحصى من أئمة الحديث ومصنِّفيهم، ولا خلاف فيه» . اهـ.

*) ... كذا وقع الفعل هنا؛ وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت