و في ختام هذا الفصل المهم و أهم خطوة استراتيجية للمجاهدين في العراق في هذه المرحلة عليهم فعلها, أنقل نداء الشيخ أيمن الظواهري للجماعات الجهادية, نسأل الله أن يفتح به القلوب و يجمع شمل الصفوف:
(إني إذ أوجه ندائي و نداء إخواني هنا لجميع المجاهدين الأعزاء الكرام في بلاد الرافدين, فإني أخص به و أشدد فيه و أؤكد على الأعزاء الأحباء في الجماعات
ذات المنهج الصافي النقي, و على رأسهم إخواننا الأكارم السباقون للخير في جماعة أنصار الإسلام, و أميرهم الأخ المجاهد الصابر المرابط , فضيلة الشيخ /
أبي عبد الله الشافعي -سدده الله و حفظه للإسلام ذخرًا- و سائر إخوانه أسود الإسلام في العراق فأقول لهم:
إن المجاهدين في كل مكان ينتظرون على أحر من الجمر الوحدة بينكم و بين دولة العراق الإسلامية لتنصروا المنهج الجهادي الأصيل الصافي, الذي يسعى لتحرير سائر ديار الإسلام و إقامة الخلافة على منهاج النبوة, و أقول لهم:
إن دولة العراق الإسلامية هي دولتكم و إمارتكم و حكومتكم, مع من ستتوحدون إن لم تتوحدوا معهم؟
فاسعوا إلى الخير معهم و أثلجوا صدور المؤمنين بالبشرى التي طال انتظارهم لها.) ا. هـ [1]
(1) لقاء السحاب الرابع: الدقيقة 39