فنرجو أن تكون هذه الكلمات سهمًا نضربه مع إخواننا المجاهدين الذين لم يرتضوا بغير المنهج الحق مسلكًا و سبيلًا, و لم تخدعهم أو تغرهم سبل الشياطين المنحرفة عن الصراط المستقيم الذين أمرنا الله بسلوكه, فقال:
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) .
و أن تنال هذه الأسطر الشرف بأن تكون من الحق الذي أوجبه الله على نفسه حين قال:
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) .
نسأل الله أن يعز دينه و ينصر كتابه و يعلي كلمته إنه ولي ذلك و القادر عليه.