في أزمنة الخلافة، لم تكن الخلافة قطُّ منصبًا يعمل على إبطال جهاد المجاهدين أو شرذمتهم أو دعوتهم للانقلاب"انتهى."
وختامًا، فهذه بعض المقاصد البدعية الباطلة والمفاسد التي ترتبت على إعلانهم البدعي مما يعود على أصل الإعلان بالإبطال، والله -تعالى- أعلم وأحكم.
هذه مقاصد الخلافة عند أهل السنة والجماعة، وهذه مقاصد الخلافة عند هؤلاء المُبتدعة، ونترك للبيب المقارنة والنتيجة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله ربِّ العالمين.