تسفك الدماء وتثار الفتن وينصدع الصف وتتفرق الكلمة، فإن ما قامت به جماعة الدولة هو كل هذه الأشياء بل هو عينها، فإقرارهم فيما ادّعوه هو تكريس لعكس مناط إقرار إمارة المتغلب -والحمد لله-.
بهذا نصل إلى ختام هذه الوقفة مع فقه القهر والتغلب، نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يفقهنا في ديننا إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.
نتوقف هنا -إن شاء الله- على أمل أن نتكلم في الحلقة القادمة عن الإمام عند أهل السنة والجماعة، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله.