المسلمين جميعًا بتطويع الخائن الأكبر ياسر عرفات اتفاق تطبيق الحكم الذاتي في قطاع غزة ومنطقة أريحا الاستسلامي، وفي حفل مسرحي ضخم، أقيم في القاهرة عند عميل أمريكا وسمسارها الأكبر حسني مبارك، برعاية أمريكا القرصان الأعظم، حاضنة اليهود، ورأس التآمر على فلسطين وأهلها، وعلى الإسلام والمسلمين."وكان الحزب قد أصدر بيانًا في 13/ 11/1988 معلقًا على انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر، لإعلان الاعتراف الصريح بدولة إسرائيل، وأعتبر هذا- بحسب الحزب-"استجابة لشروط أمريكا وإسرائيل، لتقبل أمريكا التحدث مع المنظمة وإشراكها في مفاوضات الصلح مع إسرائيل. وقال البيان:"ولما كانت المنظمة، وعلى رأسها الخائن الأكبر، ياسر عرفات تدرك مدى خطورة هذا الإعلان، وما فيه من الخيانة الساخرة، والاستسلام المخزي، لجأت إلى عقد دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني، وعقب التوقيع على اتفاقات أوسلو أصدر الحزب بيانًا آخرًا في ذروتها، وأقدم ياسر عرفات ومنظمة التحرير على ارتكاب الخيانة العظمى، والجريمة الكبرى، جريمة التوقيع على صك الاستسلام والتنازل لليهود عن فلسطين، وبذلك يكون ياسر عرفات ومنظمة التحرير قد حقق الغرض الذي أنشأت أمريكا منظمة التحرير من أجله، فمنظمة التحرير لم تنشأ لتحرير فلسطين من اليهود، وإنما أنشأت من أجل التنازل عن فلسطين لليهود، وما قامت به من تطويع إتفاف"غزة وأريحا أولًا"والاعتراف المتبادل .. لهما أسطع برهان على ذلك" [1] .
أما موقف الحزب من حركة"حماس"فقد بينته أدبياته من خلال اعتبارها أن الخلاف النظري والسياسي العملي مع جماعة الإخوان المسلمين قد دفع حزب التحرير في فلسطين نحو الابتعاد عن حركة حماس وأنشطتها، ونحو عدم الثقة بسياساتها ومواقفها، وحيث أن حزب التحرير يقف موقفًا صارمًا من الاعتراف بإسرائيل، فإن موقف حماس الأخير بعد دخولها في حلبة التنافس على زعامة السلطة الوطنية الفلسطينية، وحدوث تغير في خطابها ولهجتها السياسية حسب مقتضيات موقعها الجديد.، قد جّر الانتقاد العلني والصريح لها من الحزب. علقت مجلة الوعي، التي تمثل أفكار الحزب من خلال مساهمات أعضائه، على مسألة الاعتراف بإسرائيل في عددها الصادر في تشرين الثاني 2006 بالقول: عباس يقول نعم للاعتراف بإسرائيل، وهنية لا يفكر بقول لا ولا بقول نعم، وإنما يقول لعم، أما بالنسبة
(1) المرجع السابق، موقع العقاب.