فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1668

عرفتها، ورواية أم سلمة: إنه لم يقبل، أخبار عن حالها، (لأنه) لم يقبلها، وقبل عائشة رضي الله عنها.

فصل

ومنها أن يكون أحد الخبرين مثبتًا للحد، والآخر نافيًا (له) ، قال شيخنا: لا يرجح المسقط، ويكونان سواء، وبه قال عبد الجبار، ويحتمل أن يكون المسقط للحد مقدمًا، وعن أصحاب الشافعي كالوجهين.

ووجه الإسقاط قوله عليه السلام:"ادرءوا الحدود بالشبهات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت