فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 1668

كل عصر، ولأنه لو أراد بذلك إلى انقطاع التكليف لم يكن فيه معنى، لأنه ليس بعد التكليف زمان يحتاج فيه إلى الاحتجاج/ بالإجماع، فيقع قوله عبثًا لا حجة فيه.

فإن قيل: فلم إذًا كانوا لا يجتمعون على خطأ لا تجوز مخالفتهم؟

(قلنا) : لأن الأمة أجمعت على أنه لا يجوز مخالفة ما هم عليه.

فإن قيل: ومتى أجمعت على ذلك وفيهم من يقول: يجوز أن يجمعوا على الخطأ.

(قلنا) : جميع الصحابة والتابعين أجمعوا على أن الأمة لا تجتمع على خطأ، واعتقدوا: أنه لا يجوز مخالفتهم.

فإن قيل: من أين لكم ذلك؟

(قلنا) : من حيث أنه لو جوز بعضهم مخالفة (الإجماع) ، لاشتهر ونقل، وفيه ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت