فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1668

احتجوا: بقوله عليه السلام:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي عضوا عليها بالنواجذ".

أنه محمول على الفتيا أو عليه إذا أجمعوا عليه ولم يخالفهم أحد، بدليل قوله عليه السلام:"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"فجعل الاقتداء هدى/ كما أمر باتباع سنة الخلفاء.

فصل

فأما قول أحدهم فليس بحجة رواية واحدة، وقال بعض الشافعية: هو حجة علينا وإن خالفه غيره من الصحابة وهو اختيار أبي حفص من أصحابنا.

لنا: لو كان حجة لم يكن لمن بعده من الأئمة مخالفته، وقد خالف عمر على أبي بكر رضي الله عنهما (ففاضل) في العطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت