فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 1668

للإنسان: أقلت هذا برأيك أو بكتاب الله أو بسنة رسوله؟ فيجعل أحدهما في مقابلة الآخر، ومخالفنا يذم أصحاب الرأي، ولا يريد به من ذهب إلى نص، فثبت أن (قول) من قال:"أقول برأيي". أراد قوله بالأمارات المظنونة والقياس، فأما ما ذكروه فإنه يقال: رأي فلان"العدل"، معناه اعتقاده (ونحلته) ، (ولهذا يقال: تحريم الميتة والربا رأى المسلمين، ولا يقال: حرموا الربا والميتة برأيهم) ولهذا أخبار الصحابة: أقول برأي فإن كان صوابًا فمن الله، وإن كان خطأ فمني وغير ذلك، فبطل ما قالوه.

دليل رابع: (وهو أنا قد تعبدنا) بالأمارات المظنونة على جهة القبلة عند الاشتباه والعمل بحسبها، (وكذلك) في بقية (الحوادث) .

فإن قيل: أمارات القبلة عقلية، وأمارات الشرع ليست بعقلية.

(قلنا) : إذا جاز الأخذ في الأحكام الشرعية (بالأدلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت