وبعض أهل الظاهر وبعض الحنفية: لا يكفي ذلك في التعبد بها حتى يرد التعبد بالقياس، وهو اختيار الإسفراييني، وغيره من الشافعية.
وجه الأول: أن الله تعالى (لو قال) : أوجبت أكل السكر في كل يوم، لأنه حلو، (لكان ذلك) تعليلًا لوجوبه في كل يوم، ولعلمنا أن الحلاوة فقط وجه المصلحة. في الوجوب في كل يوم، لأنه قصر التعليل عليها مع اختلاف أحوالنا، ولا يجوز حصول وجه الوجوب ولا يكون مؤثرًا، كما لا يجوز حصول الفعل ظلمًا، ولا يكون قبيحًا، وكذلك لا يجوز أن يكون قدر من الرفق يصلح الصبي