كذا لعله كذا، أو لأجل كذا، أو لأنه (كذا) ، قال تعالى: {كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} ، وقال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الاستئذان من أجل البصر"،"وإنما منعتكم من أجل الدافة"، وقال لابن مسعود حين أتاه بحجرين وروثة، فألقى الروثة وقال:"إنها ركس"، وما أشبه ذلك من الألفاظ كثير.