فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 1668

واليهود على ثلاث فرق: منهم من منع (منه) عقلًا، ومنهم من منع منه سمعًا (ولم يمنع منه عقلًا) ومنهم من أجازه وحسنه عقلًا وسمعًا (هم العيسوية وأقروا بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله إلى العرب لا إليهم) .

936 -فالدليل على جوازه عقلًا أن الناس في التكليف على قولين: منهم من يقول: لله تعالى أن يكلف عباده ما شاء لمصلحة، (ولغير مصلحة) ، ومنهم من يقول لا يكلف إلا على وجه المصلحة، فمن قال بالأول يقول: النسخ بمنزلة ابتداء التكليف لا تراعي فيه المصلحة ومن قال بالثاني قال: لا يمتنع أن يكون مثل ما يتعبد الله سبحانه به (يجوز أن يقبح) في المستقبل، فإذا قبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت