فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1668

ومصعب بن عمير إلى المدينة، وبعث سعاته لجباية الصدقات، وتعليم أرباب الأموال ما يجب عليهم من الزكاة. فثبت أن خبرهم مقبول، ولو كان قول الواحد لا/ (يلزم قبوله لم يبعثهم) .

فإن قيل: قد بعث آحادًا يدعون إلى الإسلام، ولا يقبل قول الواحد في الإسلام، فكل عذر لكم في ذلك. فهو (عذر لنا) .

(قلنا) : دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، وكلمة التوحيد، كان قد استفاض وانتشر في (الآفاق) ، وتحدثت به ملوك الطوائف وقبائل العرب في أماكنها، وعلموه، وإنما بعثه عليه السلام (ليطالبهم) بالدخول في ذلك، والمصير إليه، فإن دخلوا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت