فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1668

السلام:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي"، وقال:"من سن سنة حسنة كان له سنة أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة"، وإذا ثبت ذلك، (جاز) أن لا ينصرف الأمر والنهي والسنة إلى الرسول، ووجب الوقف.

الجواب: إنا لا نمنع من ذلك مع التقييد بأن فلانًا أمر، وفلانًا سن، فأما إذا أطلق الأمر في الشرع، وأطلقت السنة، لم يعقل منها إلا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما لو قال: هذا الفعل طاعة، لا يعقل إلا طاعة الله سبحانه، وطاعة رسوله، وإن كان يجوز أن يطيع غيرهما من الأئمة والخلفاء.

وقيل: المراد بقوله: وأولي الأمر، فيما نقلوه من أمري، وما رووه عني من السنة على سبيل المجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت