فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1668

قوله: (فاقدروا له) على ضيقوا (له) ، فكان إذا كان في السماء علة ليلة الثلاثين صام وأمر أهله بالصيام.

والوجه في ذلك: أنهم حضروا التنزيل، وعرفوا التأويل، وهم أعرف بمراد الرسول، لكونهم معه، وبحضرته، فيجب الرجوع إلى تفسيرهم.

فإن قيل: فلم لم تقبلوا قول أبي هريرة في غسل الإناء من ولوغ الكلب: (إنه يغسل ثلاثًا) ، وهو روى سبعًا، فتحملوا السبع على الاستحباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت