قريش ثم العرب ثم سائر الناس من أهل الكتاب والأميين غير العرب.
فقوله {لَقَدْ جَاءَكُمْ} الكاف كاف الخطاب فهو خطاب لمن جاءه الرسول وبلغه القرآن الذي جاء به كما قال {لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} فكل من بلغه القرآن فهو مخاطب بهذه الآية من جميع الأمم وهو من أنفسهم من الإنس ليس من الملائكة فإنه لو كان من الملائكة لم يطيقوا الأخذ عنه.
وكذلك قوله {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا} هو خطاب لكل من خوطب بالقرآن وهم جميع الخلق والجن يدخلون في ذلك أيضًا فإن الرسول إلى الجن والإنس منهم ليس من الملائكة والجن يأكلون ويشربون وينكحون كالإنس ويطيقون الأخذ عن الإنس ويفهمون كلامهم بخلاف