فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 614

فصل

والمقصود هنا أن النصوص شاملة لجميع الأحكام ونحن نبين ذلك فيما هو من أشكل الأشياء لننبه به على ما سواه والفرائض من أشكلها إذ نفاة القياس عدلوا في كثير منها عن دلالة النص إلى أن أثبتوا ما ظنوه مجمعًا عليه ونفوا ما ظنوه غير مجمع عليه وكلاهما غلط:

أما الأول فقد بيناه.

وأما الثاني فتقدير عدم الإجماع إنما ينتفي بدليل معين فلا بد من نفي سائر الأدلة الشرعية كما ذكروه في مسألة المُشرَّكة فإنه لو قدِّر ثبوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت