فهرس الكتاب
الصفحة 179 من 614
ووزر من اتبعه إلى يوم القيامة مع بقاء أوزار أولئك عليهم فإذا تاب هذا من ذنبه لم يبق عليه وزره ووزر من اتبعه ولا ما حمله هو لأجل إضلالهم.
وأما هم فسواء تاب من أضلهم أو لم يتب حالهم واحد ولكن توبته من هذا تحتاج إلى ضد ما كان عليه من الضلال إلى الهدى كما تاب كثير من الكفار وأهل البدع وصاروا دعاة إلى الإسلام والسنة وسحرة فرعون كانوا أئمة في الكفر وتعليم السحر وتعلمه ثم أسلموا
حجم الخط: